اعدام الافغانيه بالرصاص لاتهامها بالزنا - Afghan death by firing

6:00 م


صور اعدام المراه الافغانيه - صور مظاهرات النساء في افغانستان بسبب نشر فيديو قتل المراه المتهمه بالزنا رميا بالرصاص


 مظاهرات النساء في افغانستان



 مظاهرات النساء في افغانستان

 مظاهرات النساء في افغانستان

 مظاهرات النساء في افغانستان

 مظاهرات النساء في افغانستان

 مظاهرات النساء في افغانستان

 مظاهرات النساء في افغانستان

 مظاهرات النساء في افغانستان

 مظاهرات النساء في افغانستان


جرت تظاهرة ضمت مائة شخص معظمهم من النساء، الأربعاء، فى كابول احتجاجا على إعدام امرأة بالرصاص مؤخرا للاشتباه بارتكابها الزنا، فى عملية صورت فى شريط فيديو.

وقتلت الضحية نجيبة (22 عاما) بعشر رصاصات أمام مائة رجل تجمعوا لمشاهدة إعدامها فى قرية صغيرة من ولاية باروان المجاورة لكابول.وجرى إعدام المرأة بعد تلاوة آيات قرآنية تندد بالزنا وقوبل بهتافات "يحيا الإسلام" و"يحيا المجاهدون".

وأعلنت السلطات الأفغانية أن المرأة قتلت بيد عناصر من طالبان الذين كانوا يعمدون إلى هذه الممارسات حين كانوا يمسكون بالسلطة (1996-2001).

وسار المتظاهرون من وزارة المرأة إلى ساحة زنباك على مسافة مئات الأمتار من مقر الرئاسة ورددوا "نريد إنزال العدالة".

ورأت النائبة شينكاى كاروخايل أن "إقدام طالبان على إعدام امرأة كان جريمة. على الحكومة أن تبذل كل ما فى وسعها لإحالة المذنبين إلى المحكمة، من واجبها إنزال العدالة".

كما دعا المتظاهرون الرئيس حميد كرزاى وحكومته إلى التحرك من أجل قضية المرأة بدل الاكتفاء بالتعبير عن التأثر حيال وضعها فى المجتمع.

فيديو يصور مقتل امراه افغانيه رميا بالرصاص

أثار شريط فيديو يظهر اعدام امرأة بالرصاص للاشتباه بانها زانية في قرية تبعد نحو مئة كم من كابول، مرة اخرى الجدل حول مدى تقدم ظروف النساء في افغانستان بعد عشر سنوات من الوجود الدولي.

ويأتي نشر هذا الشريط بعد بضع ساعات من اجتماع دولي هام في طوكيو للجهات الممولة لافغانستان التي طلبت بالحاح من السلطات الافغانية تحسين حقوق المرأة مقابل الحصول على مساعدة بقيمة 16 مليار دولار بحلول 2015.

وصور الفيديو مروعة بالفعل. ففي قرية صغيرة من ولاية باروان المجاورة لكابول عشرات من الرجال يجلسون أرضا أو يتجمعون على اسطح منازل بنيت على سفح الجبل وعيونهم مسلطة على امرأة مغطاة بنقاب رمادي تدير لهم ظهرها.

وتبدو المتهمة التي جلست القرفصاء وهي تستمع إلى الحكم عليها بالموت دون أن تحرك ساكنا أو تحاول الفرار. بالكاد التفت برأسها لثوان في مطلع التسجيل.

ويتلو الحكم المفترض رجل ذو لحية سوداء طويلة يبدو انه القاضي بعد ان ذكر بضع ايات قرانية تندد بالزنى وقال "هذه المراة ابنة سار غول وشقيقة مصطفى وزوجة جمعة خان فرت مع زيمراي ولم يراها احد في القرية طيلة شهر تقريبا". وتابع القاضي الطالباني "لكن والحمد لله لقد عثر عليها المجاهدون ولا يمكن ان نصفح عنها. الله يقول ان نتخلص منها وزوجها جمعة خان له الحق في قتلها".

ويظهر في الصورة رشاش كلاشنيكوف وهو يعطى الى رجل يرتدي ثيابا بيضاء يقف على بعد مترين من المتهمة.ووسط هتافات "الله اكبر"، اطلق الرجل رصاصتين باتجاه المراة لكنه اخطاها. اما الرصاصة الثالثة فاصابتها في الراس واردتها ارضا. لكنه لم يتوقف عن اطلاق النار مرات عدة على جثتها.

وبعض الاشخاص من الحشد المؤلف من رجال فقط، قاموا بتسجيل المشهد على هواتفهم النقالة واخرون طلبوا من القاتل التوقف بينما غيرهم وقفوا يتفرجون مبتسمين وسط هتافات "يحيا الاسلام" و"يحيا المجاهدون".

اما الرواية الرسمية للحادث فمختلفة تماما. اذ تقول رشنا خالد المتحدثة باسم ولاية باروان ان نجيبة (22 عاما) اوقفها متمردون من طالبان لاقامتها "علاقات" (خارج اطار الزواج) مع قائد من طالبان في منطقة شيواري من ولاية باروان.

وقالت المتحدثة "قبل 16 يوما" قرر المتمردون "في اقل من ساعة انها مذنبة وحكموا عليها بالاعدام ثم اردوها امام سكان قريتها. ولم تتمكن الشرطة والجيش اللذين تمت تعبئتهما من التدخل.الا ان المتحدثة حذرت من ان قوات الامن تعد ل"عملية كبيرة" في المنطقة من اجل "القبض على المذنبين".ونددت وزارة الداخلية "بشدة" بالعمل "المعادي للاسلام وللانسانية" والذي ارتكبه "قتلة محترفون".
لرؤية الفيديو :

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة